ابن الحنبلي
459
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
عني بالطب ، فأخذه عن الرئيس محمد بن « 1 » القيسوني المصري - طبيب السلطان الغوري « 2 » - وعن غيره . وباشر مصالح المرضى بحلب مباشرة حسنة . وصار رئيس الطب بها « 3 » ، وعادت بيده مقاليد البيمارستان « 4 » الأرغوني مدة تولية المقر البدري حسن « 5 » النصيبي عليه وانتفع « 6 » به ضعفاؤه ، وحظي بمصاحبته « 7 » أركان الدولة ، ثم حج وجاور « 8 » ، وأصيب بمكة « 9 » في ولد « 10 » له نجيب . ثم عاد إلى حلب « 11 » .
--> ( 1 ) وفي س : محمد القيسوني . القيسوني ( 000 - 917 ه ) - ( 00 - 1511 م ) محمد بن القيسوني : شمس الدين القوصوني رئيس الأطباء بالقاهرة وطبيب السلطان الغوري توفي في القاهرة ، انظر « معجم الأطباء ص 425 » ( 2 ) السلطان قانصوه من عبد اللّه الغوري ، الملك الأشرف المقتول سنة 922 ه ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 381 ) ( 3 ) وفي با : بحلب . ( 4 ) البيمارستان الأرغوني : ويقع في محلة باب قنسرين بحلب وهو مستشفى بناه الأمير أرغون بن طيجو الكاملي المتوفى سنة 758 ه بالقدس ، وأنجز سنة 755 ه - سنة 1354 م . وهو أفضل الابنية التي من نوعه في سورية ومصر . ووقف عليه الأمير أرغون قرية بنش العظمى من عمل سرمين . انظر « الدر المنتخب : 234 ، 235 » و « الآثار الاسلامية بحلب : 96 » ( 5 ) وفي م ، ت : الحسن ، والمقر البدري حسن النصيبي بن عمر المتوفى سنة 956 ه . ترجمه المؤلف . انظر الترجمة ( 148 ) ( 6 ) به : ساقطة في : ت ( 7 ) وفي م ، ت : بمصالح ، وفي س : مصالح ( 8 ) وجاور ساقطة في : م ( 9 ) بحكة : ساقطة في : م ( 10 ) وفي ت : ولده ( 11 ) وفي م زيادة في النص : سالما وعاد إلى الطب إلى أن توفي سنة ( بياض بمقدار كلمين ) ولا شك انها زيادة من ناسخ م لذكره وفاة صاحب الترجمة ، إذ لا يمكن ان يصدر هذا النص عن المؤلف لان صاحب الترجمة توفي بعد المؤلف في عام 978 ه . وفق ما هو مبين ، وفي حاشية الأصل د ، ولذا فان ما أثبت في م هو تصرف من ناسخها .